ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٨١ - الحديث ١٠٢
[الحديث ١٠٠]
١٠٠عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ أُخْتَ أَخِيهِ قَالَ مَا أُحِبُّ لَهُ ذَلِكَ.
[الحديث ١٠١]
١٠١الْبَرْقِيُّ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ: الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ مَا ظَهَرَ نِكَاحُ امْرَأَةِ الْأَبِ وَ مَا بَطَنَ الزِّنَى.
[الحديث ١٠٢]
١٠٢مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ
الحديث المائة:
و حمل الكراهة بل هو الظاهر.
الحديث الحادي و المائة: ضعيف.
قوله عليه السلام: ما ظهر نكاح امرأة الأب لعله على التمثيل، و لما كان نكاح امرأة الأب شائعا في الجاهلية و كانوا يتظاهرون به، سماه الله تعالى" فاحِشَةً" و جعله مما ظهر منها، و لما كان الزنا مما يفعل سرا عده بطن.
قال بعض المسفرين: إنهم كانوا لا يرون بالزنا في السر بأسا و يمنعون منه علانية، نهى الله سبحانه عنه في الحالتين. و روي قريب منه عن أبي جعفر عليه السلام أن ما ظهر هو الزنا و ما بطن هو المخالة. و في بعض الروايات ما ظهر هو ما ظهر تحريمه من ظهر القرآن، و ما بطن هو ما ظهر تحريمه من بطن القرآن.
و قيل: مطلق الذنوب سرا و علانية، أو أفعال الجوارح و أعمال القلوب.
الحديث الثاني و المائة: صحيح.